يمكن استخدام زيت الخروع المهدرج كمادة تشحيم للأقراص. ورغم أن تأثيره التشحيمي ليس بجودة ستيرات المغنيسيوم، إلا أن زيت الخروع المهدرج يُعد خيارًا جيدًا لعدد قليل من الأقراص التي تلتصق أثناء عملية الضغط، مثل أقراص كلوبيدوغريل بيسلفات، والتي تتطلب استخدام زيت الخروع المهدرج كمادة تشحيم.
في الواقع، يمكن استخدام زيت الخروع المهدرج كمادة تشحيم في معظم الأدوية شديدة القطبية (الأدوية المحبة للماء) والأدوية المعرضة للتسبب في ظهور بقع زهرية أثناء عملية ضغط الأقراص، حيث لا يوفر هذا الزيت التشحيم فحسب، بل يمنع أيضًا الالتصاق والتدفق، وله تأثير كاره للماء، مما يجعله أقل عرضة لظهور البقع الزهرية.
يُستخدم زيت الخروع المهدرج عمومًا كمادة تشحيم عن طريق إضافته خارجيًا، بجرعة تتراوح بين 0.2% و2%.
يُستخدم كقاعدة للمراهم أو التحاميل
تُستخدم زيوت نباتية متنوعة، مثل زيت الخروع وزيت السمسم وزيت الفول السوداني وزيت بذور الشاي، بشكل شائع كمذيبات أو مواد أساسية في تركيبات المستحضرات الصيدلانية. ومع ذلك، ونظرًا لحساسية هذه الزيوت للأكسدة والتزنخ، مما يؤثر على استقرار المستحضرات الصيدلانية على المدى الطويل، فقد أظهرت الأبحاث أن الزيوت النباتية، بعد هدرجتها، تصبح أقل عرضة للأكسدة والتزنخ، ولا تتغير خصائصها الزيتية بشكل ملحوظ.
لذا، يُمكن استخدام زيت الخروع المهدرج في المراهم والتحاميل التي تتطلب زيتًا نباتيًا أو بارافين سائل. وبما أن زيت الخروع المهدرج مادة صلبة شمعية ذات لزوجة عالية بعد ذوبانها، فإنه يُقلل بشكل ملحوظ من كمية الزيت أو الطور الزيتي المستخدم، ويجعل المعجون أكثر نعومةً ولطفًا.











